الجمعة، 3 مايو 2019

أصل طائر الحسون


أصل الحسون


طائر الحسون من أجمل الطيور ذات الحجم الصغير المنتشرة في مختلف القارات عدا القارة القطبية، ويصنّف طائر الحسون ضمن فصيلة الشرشوريات، كما يتميز بصوته العذب الجميل، وتغريده بشكل مستمر، بالإضافة إلى شكله المتميّز واحتواء ريشه على عدد من الألوان التي تتوزّع بطريقة معينة على مختلف مناطق جسمه بحيث تميزه عن غيره من الطيور، فيكون لون الريش الصغير الموجود على مقدمة وجهه باللون الأحمر القرمزي، مع امتداد للريش الأبيض على باقي وجهه وصولاً للرقبة حيث ينتشر الريش الأسود كما يمتد الريش الأسود على طول ذيله وأطراف جناحيه، بينما ينتشر الريش الأصفر في منتصف الجناحين، ويتوزّع الريش البني على ظهر الحسون والريش الأبيض على بطنه. الاختلافات بين ذكر وأنثى الحسون يمكن تميز ذكر الحسون عن الأنثى بالانتباه إلى عدة تفاصيل صغيرة تختلف بين الجنسين، والتي تتمثل بالتالي: يمتلك ذكر الحسون شوارب باللون الأسود، أمّا شوارب الأنثى فتكون باللون الأبيض، كما تخلو بعض الإناث من الشوارب نهائياً. المنقار لدى ذكر الحسون أكثر طولاً منه لدى الأنثى. يمتد اللون الأحمر القرمزي على مقدمة وجه الذكر وصولاً إلى العينين، أمّا الأنثى فيقتصر وجوده حتى ما قبل العينين. يكون الريش الأسود على وجه ورقبة الذكر باللون الأسود القاتم، أمّا الأنثى فيكون الريش باللون الرمادي العسلي. يكون شكل رأس الذكر طويلاً وممدوداً، أمّا الأنثى فيكون الرأس مدبب الشكل. أماكن عيش الحسون تكثر مشاهدة طيور الحسون ضمن المساحات الشجرية الكثيفة كالغابات والبساتين الكثيفة الأشجار في مختلف بقاع العالم، كما يكثر تواجده في المناطق التي تزرع فيها الحبوب بأنواعها المختلفة لكونها من أحد الوجبات المفضّلة لديه، وينتشر طائر الحسون بأعداد كبيرة في تركيا، وإيران، وقبرص، وبلاد الرافدين حتى جبال زاغروس، كما يهاجر نحو الجنوب عند قدوم البرد متوجهاً إلى سيناء، وشبه الجزيرة العربية، والجزائر، أمّا الحسون الذي يستوطن في المغرب العربي فيشتهر بامتلاكه أجمل صوت مغرد من بين باقي أنواع الحسون، حيث يقام له العديد من المسابقات على المستوى المحلي، والتي تجذب أعداداً كبيرة من محبي الحسون من إسبانيا وغيرها من البلاد الأوروبية. غذاء طائر الحسون يتغذّى طائر الحسون على بذور الشوك، كما يعتمد على مختلف أصناف البذور البرية وحبوب الكتان في غذائه اليومي في حال عدم توفر بذور الشوك، ويمكن أن يلجأ إلى تناول الفجل والخضروات في حال انعدام الحبوب المفضّلة لديه، حيث تكون الحبوب حوالي 90% من غذاء الحسون اليومي، بينما تحتل الديدان 10% من غذائه.

تربية طائر الحسون المسكن لتربية طائر الحسون يجب توفير الأقفاص بحيث يكون حجم الأقفاص كبيراً نوعاً ما ليتمكن الحسون من العيش بحرية، كما يفضل أن توضع القليل من أغصان الشجر، أو الشجيرات الصغيرة لمحاكاة الطبيعية، كما يجب أن تكون هناك فتحات مناسبة بين أسلاك القفص، وتوضع الأقفاص بعيداً عن أي مصدر إزعاج، أو دخول متكرر للبشر، والحرص أيضاً على تنظيف الأقفاص بشكل مستمر، والتخلص من مخلفات الطائر. الغذاء يجب توفير الغذاء اللازم في الأقفاص لنجاح تربية طائر الحسون، حيث يتغذى الحسون على البذور وخصوصاً بذور الشوك، والقنب، وبذور الكتان، والنيجر، وبذور الفجل، والشوفان، وبذور اللفت، كما من الممكن أن يتغذى على الحشرات في بعض الأوقات وخصوصاً خلال فترة التزاوج للطيور التي تعيش في البرية، مع ضرورة توفير المياه العذبة داخل الأقفاص على أن تكون متجددة ونظيفة، ووضع الغذاء في مكان بعيد عن المخلفات كي لا تختلط ببعضها البعض. التكاثر من أجل النجاح في تربية الحسون في الأقفاص يجب توفير حياة شبيهة لتلك الموجودة في البرية، ومن أهم الأمور هي توفير فرصة لتكاثر طيور الحسون، حيث تتكاثر طيور الحسون مع بداية شهر شباط وحتى شهر نيسان، ويفضل أن يتم تزاوج ذكر الحسون وأنثى الحسون الذين مر على بقائهما في القفص عاماً كاملاً، وعادةً ما تضع الأنثى البيض في فصل الربيع، حيث يتراوح عدد البيض الذي يوضع ما بين ثلاث بيضات إلى ست بيضات، ويتم احتضانها لمدة أسبوعين حتى تفقس، ومن الجدير بالذكر أنّ تهجين طيور معينة من الحساسين مع طيور أخرى مثل: الكناري للحصول على نوع جديد من الطيور الذي يتميز بشكله الرائع وتغريده الجميل يؤدي إلى إعطاء طيور عاقرة لا تستطيع التكاثر.

تغريد طائر الحسون يعتبر طائر الحسون أحد الطيور الصغيرة الذي يتميز بريشٍ جميل، وصوتٍ بهيج، لذلك فهو يعتبر حيواناً أليفاً، ومحطّ الأنظار في جميع أنحاء العالم،[١] وبشكلٍ عام عند محاولة ترويض الحيوانات الأليفة يجب الأخذ بعين الاعتبار طبيعتها والفطرة التي خُلقت عليها، لذلك يجب تجنب الحركات المفاجئة والضوضاء حول العصافير، والتحرك ببطء، والجلوس بهدوء، والتحدث بصوتٍ منخفض، بالإضافة إلى تجنب الاتصال المباشرة بالعين؛ كي لا تشعر الطيور بالخطر، كما يفضل وضع الطيور على مستوى العين، وقضاء أكبر وقت ممكن حول الطيور، والمحافظة على صوتٍ معينٍ أو صافرةٍ ما عند الدخول على الغرفة التي تتواجد بها الطيور، وبمجرد أن تبدأ الطيور في تناول طعامها، والاستحمام بوجود صاحبها، فإنه يمكن القول أن الطيور قد بدأت تتروّض، وبدأت بالاتصال المباشرة مع الإنسان.[٢] وبالتالي ولجعل طائر الحسون يغرد، فإنه يجب البحث عن مكانٍ هادئٍ ومريح، وفي حال تواجد عدة طيور في المكان، فإنه يجب توفير مساحاتٍ فردية مُريحة لكل طائرٍ لمنع أي اشتباكات يمكن أن تحدث بينها، وعندما يبدأ الحسون في التغريد، فإنه الحسون الصغير سيبدأ في تقليد الأصوات المُتشابهة، وتجدر الإشارة إلى أن كل طائر حسون له صوت منفرد يمكن أن يقلده، أي أن لكل طائر نغمته الخاصة به، كما يجب أن يكون لطائر الحسون معلّماً واحداً أو أكثر لتعليمه الغناء، ويفضل القيام بتعليمه ثلاث أو أربع مرات خلال اليوم.[٣] كيف تغرد الطيور تتعلم الطيور أن تغني بالطريقة نفسها التي يتعلم بها البشر الكلام، وذلك عن طريق الاستماع إلى الأصوات التي كانت قد سمعتها من أصحابها، ثم تقليدها، ونادراً ما تخرج تلك الأصوات من المرة الأولى عند التغريد، ومن الجدير بالذكر أنه إلى الآن لم يتم تفسير كيف يتلقى الطائر الإشارة السمعية التي يولّدها بنفسه.[٤] ويمكن القول أن الطائر كالأطفال، لا يمكن أن يُتقن التغريد منذ بداية حياته، فهو يبدأ بالتدريب عندما يكبر قليلاً على النغمات التي تُثير اهتمامه، ثم يبدأ بالتعلم تدريجياً من خلال الاستعماع إلى تغريد أبويها، ولذلك فإن الطيور في المناطق الجغرافية المختلفة تتعلم أغانٍ مختلفة قليلاً عن مثيلاتها، حتى أنها تتعلم تقليد أنواع أخرى من الطيور، وأصوات أخرى غير أصوات الطيور.[٥] أسباب تغريد الطيور توجد العديد من الأسباب التي تجعل الطيور تغرد، ويعتمد ذلك على الموسم، واحتياجات الطيور، ومن أكثر الأسباب شيوعاً لتغريد الطيور هي:[٥] الدفاع عن المكان التي تعيش فيه: حيث إنّ التغريد الصاخب والقوي يُدل على أن هناك طيور قريبة تريد أن تتحداه في أرضه. جذب الزوج أو المعجبين: يمكن أن يقوم الطائر بالتغريد ليُبين للإناث القريبة أنه قوي وقادرٌ على الدفاع عن منقطقته، كما يمكن أن يُشير التغريد إلى الصحة والسن، حيث إنّ الطيور الأكبر سناً لديها ألحان ونغماتٍ جديدة أكثر من الطيور الأصغر، بالإضافة إلى ذلك فإن الوقت الذي يمضيه الذكر في التغريد يدل على قدرته على التحمل، وذلك يُتيح للإناث معرفة أن ذلك الطائر لديه القدرة على حمايتها. تقوية رابطة الزواج: يُتيح تغريد بعض أنواع الطيور إلى تقوية رابطة الزواج بينهما، إذ إنّهما سوف يغردان كثنائي رائع، مما يساعد على سرعة استجابتهم لبعض، وتعزيز تفاعلهم والتزامهم ببعضهم، كما يساعد ذلك على أن تلك الأنثى غير مُتاحة لغيرها من الطيور. تقوية سُبل التواصل فيما بينها: يُستعمل التغريد لتقوية التواصل بين الطيور، حيث يمكن للتغريد أن يستدعي رفيقاً لمصدر طعامٍ جديدٍ، أو تستدعيها للقيام بواجب الحضانة، كما أن التغريد يساهم في بقاء الطيور على اتصال أثناء الطيران.

منشأ طير الكناري

الكناري


  CANARY#

طائر الكناري يعدّ طائر الكناري من أجمل الطيور شكلاً وصوتاً، وهو يشتهر باللون الأصفر المختلط مع عدّة ألوان أخرى، مثل البرتقالي، والبنيّ، والأبيض والأسود، ولطائر الكناري نغمات كثيرة وكلّما تعددت نغماته زاد سعره، وهناك أنواع منها باهظة الثمن لا يمكن للناس اقتناؤها، وهناك أنواع أخرى من الصعب جعلها تتكاثر؛ نظراً لاحتياجها إلى ظروف خاصّة لا يمكن توفيرها لها في البيت، كما يعلّق طائر الكناري في مكان هادئ مرتفع بعيداً عن أعين الناس، وأن يكون جيّد الحرارة والتهوية؛ فالشمس الحارّة قد تُميت الطائر. معلومات عامة عن طائر الكناري أصل طائر الكناري يعود أصل الطائر الكناري إلى جزر الكناري الواقعة في المحيط الأطلسي، واللون الأصليّ له هو اللون الأصفر أو الحبشيّ كما يتداوله بائعي هذا الطير، ولكن بعد انتشاره في الدول الأوروبية ومناطق أخرى من العالم، ظهرت العديد من الألوان الأخرى له؛ نتيجة التهجيين وتغير السلالات. طعام طائر الكناري يتغذّى الطائر على خليط من البذور التي تشترى جاهزة من الأسواق، ويحتوي هذا الخليط على اللفت، وبذور الفجل، وبذور الشوك، وحب الدخن، والشوفان، والسمسم والقنب، على أن يكون الخليط محضراً بمقادير معيّنة وفقاً للمعايير حتّى يقدّم للطائر احتياجاته من الفيتامينات والمعادن، ومن الجدير بالذكر أنّ هذا الخليط لا يعدّ كافٍ كغذاء للطائر؛ فيجب تقديم الخضروات الورقية بعد غسلها جيداً، ومن أهمّها الجرجير؛ فهو يزوّد الطائر بالفيتامينات ويزيد الخصوبة فترة التزاوج، ويُنصح بتقديمه مرّة أسبوعياً، أمّا بالنسبة للفواكه فيُنصح بتقديم التفّاح والعنب، والابتعاد عن الحمضيات؛ لأنّها تؤذي المعدة، وكذلك الخيار فهو يسبب الإسهال. تزاوج طائر الكناري يتم وضع ذكر الكناري في قفص لوحده، وأنثى الكناري في قفص آخر وحدها، ووضع القفصين بشكل متقابل أمام بعضهما لمدّة أسبوع إلى أسبوعين مع ملاحظة الكناري الذكر والأنثى؛ حيث يكونان قد تآلفا ويرغبان في التزاوج إذا كان الذكر يتحرّك كثيراً في القفص وبشكل نشط، ويغرّد بطريقة منتظمة أو كلّما سمع صوت الأنثى، وكان مكتمل الريش وخالياً من العيوب الخلقية وبصحّة جيدة، وكانت الأنثى تتحرّك كثيراً وتطير كلّما سمعت تغريد الذكر، وكانت مكتملة الريش وبصحّة جيدة، وتحمل نغمة واحدة كالصفير تطلقها بين الفترة والأخرى. بعد ملاحظة الأشياء المذكورة سابقاً، يتم وضع عش بلاستيكي (موجود في الأسواق) في قفص الأنثى مع بعض خيطان الخيش والصوف الناعم أو القطن، فإذا بدأت بنقل هذه الخيطان إلى داخل العش البلاستيكي كان يعني أنّها تحضّر لمرحلة التزاوج، عندها يتم نقل الكناري الذكر إلى قفص الأنثى، ثمّ تركهما دون الالتفات إليهما أو التركيز عليهما، وعندما يتم التزاوج تنقل الأنثى بيوضها إلى العشّ، وتبيض خمس بيضات تقريباً خلال أسبوع، أي بمعدّل بيضة لليوم تقريباً، كما تبيض بعض الإناث أربع بيضات أو ثلاث، ويجب نقل طيور الكناري الجديدة إلى قفص جديد عندما يكتمل نموّ الكناري الصغير ويكسي الريش كامل جسمه؛ وذلك حتّى لا يتعرّض للضرب من قبل أبويه بهدف حثّه على الاعتماد على نفسه لتناول الطعام فهذا الضرب قد يسبب إيذاء الطيور الصغيرة.